موقع ليبانون ديبايت يصمت عن أوجاع اللبنانيين مقابل حفنة من الدولارات

265

نشر موقع ليبانون ديبايت بالأمس مقالاً انتقد مشاركة النائب ندى البستاني الشعب بالرقص في مهرجان شعبيّ في كسروان واعتبره بالأمر المعيب
من هنا نتوجّه الى ناشر المقال موقع ليبانون ديبايت وكاتبه وليس من منطلق الدفاع عن النائب فقط إنما لنوضح ببعض الملاحظات ما هو المعيب والعار في دولة ترقص وتدوس على أوجاع اللبنانيين

  • المعيب يا سادة هو الصمت عن رحلة الإستجمام الفاخرة التي قام بها الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي إلى مدينة “كان” الفرنسية وسواحل إيطاليا بينما أولاد مدينته جائعين، واضعاً التكليف في جيبه عوض التعاون مع رئيس الجمهورية ليل نهار لتأليف حكومة تُعالج أوجاع اللبنانيين وفي مُقدّمها خطة تعافي إقتصادية تضع خريطة طريق لإسترجاع أموال المودعين ولا تحمّلهم الجزء الأكبر من الخسائر

المعيب هو أيضاً أن يمرّ تصريح مسؤول الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور عن عدم جدوى إستخراج النفط والغاز مرور الكرام وأن يصمت موقعكم عن الموضوع

والمعيب، هو بعدم تسليط الضوء على المطالبة اليومية لفريق رئيس الجمهورية والرئيس بعودة النازحين وأن تصمتوا.. وفي المقابل نرى إستمرار الدفاع عن إبقاء النازحين في لبنان من قِبل السياسيين وآخرهم الإشتراكي أكرم شهيب وأنتم تعلمون الكلفة الإقتصادية والضغط الهائل الذي بات يُشكّله النزوح على البنية التحتية في لبنان

المعيب هو صمتكم عن الكسل النيابي وعن عدم توجيه دعوة من رئيس المجلس نبيه بري بعد ٣ أشهر من الإنتخابات النيابية لورشة تشريعية متواصلة لإقرار قوانين الإصلاح المُلحّة وفي مُقدِّمها إقرار قانون الكابيتال كنترول بالتوازي مع قانون استرداد الأموال النّقديّة والمحافظ الماليّة المحوّلة إلى الخارج بعد ١٧ تشرين

المعيب تجاهل المحسوبيات والفساد في شركة طيران الشرق الأوسط وعدم ذكر حادثة إبن رئيس مجلس طيران الشرق الاوسط محمد الحوت، الطيار عبد الحوت الذي غفل عن استبدال موجة التواصل عند دخوله الاجواء اليونانية مما أدّى إلى اعتراض رحلة من مدريد إلى بيروت بمقاتلتين من قاعدة الناتو في جزيرة كريت اليونانية وكان يودي بحياة ٢١١ راكب لبناني مع طاقم الرحلة

المعيب يا سادة هو الصمت عن تواري رئيس حزب الكتائب الكلّي عن الساحة السياسة بعد وعوده الإنتخابية الكاذبة وتسلّقه شعارات التغيير

  • المعيب هو مقالكم الذي تغاضى عن أوجاع الناس ومصائب البلد ولم يجد ما ينتقده في النائب سوى مشاركته فرحة الناس رغم أوضاعهم. مقالكم هو العيب بحد ذاته

فعلاً من المعيب أن يتغاضى موقع مثل ليبانون ديبابت عن مسبّبي أوجاع ومآسي اللبنانيين ويتحوّل إلى إعلام مأجور وأداة سياسية مدفوعة الثمن مقابل حفنة من الدولارات
ندى البستاني كانت تشارك اللبنانيين في بعض الفرحة ضمن فعاليات سد شبروح فيما الدولة اللبنانية في موت سريري