في إعلان عن مؤتمر سيُعقد عبر الانترنت في 10 أذار حول الاستفادة من الحشيشة تحت عنوان:” هل تستطيع الحشيشة أن تنقذ قيرغيزستان من الفقر؟” نائب القوات اللبنانية أنطوان حبشي يحاضر مع عضوٍ إسرائيلي البروفسور Lumir Ondrej Hanus إلى جانب الدكتور Pavel Bemمن تشيكيا، والدكتور Akaki Zoidze من جورجيا.
وهنا نسأل هل كَون هذا المؤتمر يُبَثّ عبر دولة بعيدة عن لبنان والوطن العربي قد أوجد ارتياحاً للحبشي في المشاركة مع ممثل عن العدو الإسرائيلي؟


لم يعد خفيًّا على أحد عندما نرى إلحاح القوات اللبنانية على ملفٍّ معيّن أن يكون هناك مصلحة شخصيّة من وراء فتح الملف والاستماتة من أجله.
ولعلّ أبرز ما طالبت فيه القوات اللبنانية بصيغة متكرّرة هو: تشريع الحشيشة، وحوله تكرّرت مواقف نائب القوات اللبنانية في قضاء بعلبك – الهرمل أنطوان حبشي الداعية الى الإسراع في تشريع الحشيشة بحجة إنقاذ الإقتصاد عبر المداخيل العالية التي يمكن تحقيقها عبر التصدير. والجدير ذكره أن تشريع الحشيشة الذي أُدرِج ضمن خطّة ماكينزي وأصبح قانوناً والذي يطالب حبشي بإقرار مراسيمه التطبيقية ينحصر في الأغراض الطّبيّة والزّراعيّة. ولكن حبشي أطلّ علينا في 23 كانون الثاني من بدء العام الحالي ليعلن جزءًا خفيّا من خطته الباطنية لاستغلال ملف الحشيشة عبر الإقرار أنّ هناك جهات عدّة قد تواصلت معه من أجل “عدّة منتجات” وليس فقط للاستخدام الطّبّي.


وقد يكون هذا المؤتمر واحد من عشرات المؤتمرات أو أكثر التي قد تشكّل مدخلاً للتطبيع القواتي مع العدو والاعتراف به ضمن شبكة من المصالح التجارية والسياسية الاستغلالية.

https://www.youtube.com/watch?v=MAufnUUFVa8