ثورة ١٧ تشرين والإنهيار

103

تكرّرَ بالأمسِ مسلسلُ تسكيرِ بعض الطّرقاتِ على خلفيَّةِ الأزمتين الاقتصاديّة والسّياسيّة
من المفترض أن يكون هذا الاحتجاج بوجه من ساهم بهدر المال العام وتفشّي الفساد، بينما، وللمرّة الثّانية، تكرّرت عبارة: “افتحوا الطَّريق لوليد بيك”؛ حيث قام محتجّون بفتح الطّريق أمام موكب رئيس الحزب التّقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي شارك في جميع الحكومات وهو الشريك الأساسي في كل صفقات الفساد، في المقابل عمدوا إلى تسكيرها بوجه الناس

من حقّ كلّ مواطن أن يطرح علامات استفهام عن جدوى إقفال الطرقات بعد نتائجها الكارثية في ١٧ تشرين وذلك بحسب احصاءات شركة

statistics lebanon
فقد فنّد الأستاذ ربيع الهبر الخسائر المترتبة خلال شهرين من إقفال الطرقات غداة ١٧ تشرين في مقابلةٍ مع المؤسسة اللبنانية للإرسال كالتالي

فقدان سعر اللّيرة ثلث قيمتها وانخفاض القدرة الشرائية نحو ٪ ٤٠

تقديم طلب إغلاق تام لوزارة العمل لنحو ٧٠ مؤسّسة كبيرة ومتوسّطة

حوالي ٥٠،٠٠٠ طلب إنهاء خدمة للموظّفين أي ما يُوازي ٥٠،٠٠٠ عائلة

إنخفاض الإنتاج بين ٢٠ و ٪ ٣٠

معامل ومؤسّسات وشركات مهدّدة بالإقفال التّام وبصرف موظّفيهم

الغاء ٥٠،٠٠٠ حجز في الفنادق وذلك من ١٧ تشرين 2019 وُصولاً للعام ٢٠٢٠

تراجع كبير لحركة السّواح بنحو ٨٠٪؜ من تشرين الاوّل الى كانون الأوّل ٢٠١٩

بإختصار، إقفال الطّرقات وشلّ البلاد كانت الوسيلة لتسريع إنهيار كافة القطاعات فيما النافذون ومن ينبغي أن تقوم الثورة في وجههم قاموا بتهريب أموالهم مستفدين من إقفال البلاد، وما زال من يدّعي الثورة يضرب التحيّة ويفتح الطريق إكراماً للزعيم

https://fb.watch/6o5_Jv4DHM/