“انا عم خبرِك هلق الحقيقة يلي ما كنا نعلنها قبل، القوات هي يلي كانت عم تقطع الطرقات “
بكلمات قليلة على محطة ال أم.تي.في فضح ملحم رياشي كذب القوات اللبنانية منذ ١٧ تشرين ٢٠١٩
على مدى سنتين كانت القوات تنكر مشاركتها تنظيميًا في ثورة ١٧ تشرين وتستنكر أي كلام بأن عناصرها هم من كانوا يقطعون الطرقات على سيارات الأسعاف ورزق الناس
لن نطيل الكلام ، لكن نضع برسم الرأي العام تصريح سمير جعجع في تشرين الثاني ٢٠١٩ ينفي فيها ضلوع القوات بقطع الطرقات ومقابلة النائب القواتي ريشار كيومجيان عبر ال ال. بي.سي عام ٢٠٢٠ و إعلانه أن قطع الطرقات في ١٧ تشرين لم تكن من عمل القوات وأخيراً البيان الصادر في ١٠ أذار الماضي عن الدائرة الإعلامية في القوات التي إعتبرت أن إتهام القوات بإقفال الطرقات جريمة بحق الثائربن والحقيقة
فكم من حقائق أخرى لا تعلنها القوات اليوم وتكذب بها على الرأي العام؟
انها عيّنة بسيطة عن نفاق القوات الذي ينسحب على جميع مواقفها الشعبوية التي تضلل بها الرأي العام