دور الإعلام هو توعية الرأي العام وايصال الخبر بكل دقة وموضوعية. وبعد ما شهدت السنوات الماضية أحداث متسارعة وشهدنا نحن على قلّة مهنية الإعلام اللبناني في نقله هذه الأحداث والإنحطاط الأخلاقي والمستوى المتدنّي ما تحت المعقول، نرفق هنا عينة من تغريدات إعلامي المر تي في ألان درغام
وحيث من المفترض أن يتحلّى الإعلامي بالأخلاق والقيم الحسنة وأن يتقبّل رأي الجميع فيكون مثال الموضوعية والمهنية نشهد اليوم على
درغام “المنهار” الذي فقد صوابه وفقد معه مهنيته. هيستيريا ألان درغام جعلته يتكلم لغة أولاد الشارع
ومن غير المقبول النزول الى هذا الدرك حتى لو واجه بعض التعليقات النابية إنما ردوده كانت دون مستوى ردّ إعلاميّ حتى إن استُفز.
وهنا عدة تساؤلات نطرحها
كيف يمكن لشخصية إعلامية استعمال هكذا عبارات؟
ما الصورة التي يظهرها درغام عنه وعن تربيته وعن المؤسسة التي يعمل فيها؟
ما الصورة التي تظهر للناس عن الإعلام اللبناني؟
كيف تقبل ال أم تي في صدور هكذا كلام عن أحد إعلامييها؟
ما الصورة التي يظهرها عن إعلاميّي لبنان والشعب اللبناني باستعماله هذه التعابير؟
ولربما أجوبة هذه التساؤلات تبقى ومنسية عن قصد أو عن تجاهل ولامبالات لكن المعلوم أنه يجب وضع حد لهذا الإنحطاط وإعادة إعلامنا الى سابق عهد الأخلاقي والمهني