بعدما منحه وسام الأرز برتبة فارس لإنجازاته الفنّية الغنيّة وتاريخه القيّم، قامت أُسرة الممثّل الرّاحل شوقي متّى بزيارةٍ إلى فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون
لكن على ما يبدو أنَّ التّنمّر وانعدام الأخلاق هما مكوّنان في جِنات القوّاتيّين، فبعد كل موقف نتأكَّد أنّهم “هيك جايين كلّن من شركة معراب”، متنمّرين، حقودين، مبغضين، ضاغنين، هجينين
استعملَ القوّاتيّون صورة زوجة الفنّان الرّاحل شوقي متّى لتعييرِها بعمرها. نعم، صَدِّقوا! هنّي بذاتهم أصحاب شعار يلّي بدّن يبنوا وطن
فهل هذا هو جيل المستقبل الذي يتغنّى به القواتيّون؟
أن نختلف سياسيّاً أمر طبيعي، أن نختلف على ملفات أمر طبيعي، أن تحبّ ذاك وألّا تحبّ ذلك أيضاً أمرٌ طبيعي.. ولكن أن تتنمّر على أي شخص مهما سادت الخلافات.. يعني أنّكَ أنتَ “يلّي مش طبيعي”.. وإذا كان جيل المستقبل في القوات بهذا المستوى فكيف للأشخاص المعروفين اللذين هم أكبر سناً ك «ليبان صليبا » الذي يكتب مقالاتٍ ويتغنى بالقوات
صدِّقوا أنّنا نعيش تحت سماء بلد واحد مع أشخاص لا يحترمون كبار السن ولا يحترمون الأدبيات ولا يحترمون فنّاني بلدهم
في النّهاية، فبدل أن يقوم مسؤولو القوّات اللّبنانيّة بنعي الفنّان الرّاحل شوقي متّى الذّي مدّت أعماله جسور طويلة للفنّ الرّاقي، كما وكانت الجسر لتحليقِ إسم لبنان؛ لم يبادروا إلّا بنشرِ قلّة الأخلاق، سيّد موقفهم