نشر موقع “دي پابليك سورس” تقريراً جديداً عن النفايات الكيماوية السامة التي دخلت لبنان في منتصف الثمانينات بتسهيل من القوات اللبنانية التي كانت تُسيّطر على مرفأ بيروت بشكل كامل يومها
ويشير التقرير المُفصّل بأن سفينة شيكوسلوفاكية رست في لبنان في سبتمبر من العام ١٩٨٧ محمّلةً أولى البراميل الصناعية السامة من إيطاليا وهي الشحنة الأولى بين ١٥،٨٢٠ برميل سام دخل لبنان
وحسب تقرير لغرينبيس صادر في العام ١٩٩٦ ، فأن ال٢،٤٠٠ طن من الشحنات التي دخلت لبنان كانت تحتوي مزيج من الخلطات الكيماوية والمواد المُشتعلة والمبيدات والمعادن الثقيلة
ويلفت التقرير بأن مخابرات الجيش توصّلت إلى إثباتات بأن ميليشيا القوات اللبنانية التي كانت تسيطر على مرفأ بيروت حينها، سمحت بأن تستعمل شركات كيماوية عالمية لبنان كمكب للنفايات السامة مقابل مبالغ ضخمة من المال وصلت إلى ٢٠ مليون دولار
وقد عمدت السلطات اللبنانية لمدة ٣٥ عاماً إلى إخفاء المواقع التي طُمرت فيها النفايات ومنعت ملاحقة اللذين أدخلوا المواد وضربت صدقية الإستقصاءات العلمية وهي مستمرّة في تأمين الحماية لمن تسببوا بهذه الجريمة
ننشر في ما يلي التقرير الكامل وندع للقراء الحكم على إرتكابات من يُقدّم نفسه اليوم بصورة المُنقذ والإصلاحي ويعد اللبنانيين بمستقبل أفضل عبر شعارات بدنا وفينا

https://thepublicsource.org/ecological-time-bombs-beirut-port