حرّية التّعبير مصونة في الدّستورِ كما في المعاهداتِ الدّوليّة، حريّة التّعبير حق يكفله القوانين، حريّة التّعبير هي من أبسط الحقوق التّي يتمتّع بها المرء
في هذا الشّأن، قرار صدر من قبل مطرانيّة بيروت للموارنة مُنع بموجبه الأب كميل مبارك من الظّهور عبر الاعلام في هذه المرحلة على خلفيّةِ مواقفِه السّياسيّة التّي يطلقها
يبدو أنَّ الأب مبارك وضع “أصبعه على جرح” التّضليلات، بيدو أنّهم لا يريدون سوى التّطبيل للباطل، يبدو أنّهم وبكل وضوح يسعون إلى إخفاء الحقيقة التّي يظهرها الأب مبارك بالفمِ الملآن
كثيرةٌ هي الأسئلة، والجواب واحد: الويل والوبال لأمّةٍ تستعمل كلّ الأساليب لإخفاءِ صوت الحق
في هذا الزّمن، الزّمنِ الذّي يُفتحُ الهواء الإعلامي لناشري النّميمة وأصحاب الألسنة الفتّاكة، لن تستلم الحقيقة لقدرها المرسوم ولا قدرة للباطلِ على إسكاتها