تستمّر القوات اللبنانية على مواقع التواصل الإجتماعي بالتحريض على اللبنانيين في دول الخليج وشن حملات دنيئة على ناشطين يختلفون معهم بالآراء السياسية وإبلاغ السلطات في الدول العربية عنهم والحض على طردهم وتوقيفهم
فبعد الحملة التي إستهدفت ناشط ينتمي إلى التيار الوطني الحر في السعودية وتبيلغ السلطات عنه واتهامه زورًا بأنه يسيء إلى المملكة، عاودت القوات من خلال حسابات ناشطيها على موقع تويتر في شن حملة على طبيب لبناني في الإمارات عبر نشر تغريدات زائفة بإسمه
الطبيب اللبناني اليوم موقوف رهن التحقيق بسبب حملة إفتراءات زائفة شُنت عليه
فأي مثال عن المواطنية والأخلاق يعكسه هؤلاء؟
وكيف للبنانيين أن يختاروا ممثلين عنهم ينتمون إلى حزب ذات فكر تدميري وعديم الأخلاق والمسؤولية الوطنية والإنسانية ؟
“يلي ما في خير لإبن بلدو ما في خير لحدا”