“لا عاشَ من خانَ الوطن ولا ارتفع له مستوى، ويظلُّ سلعة في السّوقِ لا تُشترى ولا تُباع”
بهذه العبارات، نختصرُ الواقِع الحالي والمؤسِف الذّي وصلنا إليه اليوم وهو “موضَة التّفسيد” في حين أنّهُ يقعُ اللّوم الكبير على عاتق من تُصنِّفُ نفسها بالسّلطة الرّابِعة
ففي التّفاصيل، قامت الإعلاميّة اللّبنانيّة ديما صادق التّي تُحاضِرُ مِراراً وتكراراً بالوطنيّة، “بالتّفسيدِ” على شريكِها بالواطن، الطّبيب اللّبناني ر.خ، بسببِ تغريدة قامَ بنشرِها منذُ عامَيْن والتّي لا تحمل لا طابِع القدح والذّم ولا التّقليل من شأنِ دولة أُخرى، لا بل حملت طابِع الفُكاهة و النّكتة. إثر ذلك، تحوّلت ديما صادِق إلى عرّابةِ أذيّة مباشرة لهذا الطّبيب اللّبناني في الخارِجِ ومن ثمّ توقيفه وانقطاع الإتّصال بِه
بالتّزامُن، وبعد حملة الغضب التّي شُنِّت عليها من قبل رُوّاد مواقع التّواصل الإجتماعي، حاولت صادِق الدِّفاع عن نفسها، لكن هذا التّبرير لم يكن موفّقاً على الإطلاقِ، مبرّرةً أنّها حاولت دعم صديقتها التّي فقدت جنينيها بسبب إهمال الطّبيب. ولكن الكسل المهنيّ لدى صادِق بلغَ مداه… وذلك كون اللّجنة الطّبيّة في نقابةِ الأطبّاء مازالت تنتظرُ أخذ إفادة صديقة ديما صادِق التّي تؤجِّلُ بصورةٍ دائمةٍ هذه العمليّة بغية إعطاء إفادتِها
ففي لبنان سلطة قضائيّة يلجأ إليها كلّ ذي صفة ومصلحة لإنصافه من ضررٍ ما؛ والواثِقُ من خطوته يلجأ دائِماً إليها
ختاماً، التّحريض والتّفسيد ميزتَيْن لا تُعلّي من شأنِ المرء لا بل يفقد وطنيّته وإنسانيّته
ختاماً، التّحريض أشدّ من القتل ويبدو أنَّ الوطنيّة انهارت أيضاً لدى ديما صادق؛ ونضعُ مجدّداً هذه الحيثيّات برسمِ السّلطات المختصّة لتحرير الطّبيب المعروف بالإنساني