تزامناً مع إلقاء سمير جعجع كلمته خلال عرض الحملة الإنتخابية للقوات اللبنانية، أطلق ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاغ #ماتصوتقوات كردّة فعل على جملة الأكاذيب التي تعتمد عليها القوات في حملتها الإنتخابية
الحملة فضحت فشل أداء القوات الوزاري والتشريعي وإنغماسهم في الفساد، كذلك ركّزت التغريدات على سياسات القوات التي تجرّ البلاد إلى الفتنة والتقاتل الداخليّ على غرار أحداث الطيونة ومساهمة القوات اللبنانية في تهميش صلاحيات رئيس الجمهورية وضرب الميثاقية والشراكة منذ التسعينات وحتى اليوم وتعاملهم مع السوري سنة ١٩٩٠ وصولاً إلى الشائعات والوشايات التي تطلقها القوات بحق اللبنانيين العاملين في دول الخليج
لم ينسى الناشطون في الإشارة إلى تواطئ القوات في إبقاء النازحين السوريّين في لبنان عبر وقف تعداد اللاجئين والتسبب في تكبيد الدولة اللبنانية ٤٠ مليار دولار كلفة النزوح