رداً على مقابلة لعلي حسن خليل إستخفّ فيها بعقول اللّبنانيين بحيث أعلن أن لا علاقة لفريقه السياسي بالوضع النقدي والمالي، محاولًا إلقاء المسؤولية على رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحرّ، أطلق ناشطو التيار هاشتاغ #مش_نبيه على مواقع التواصل الإجتماعي الذي سرعان ما تصدّر الترند وتخطّى ال٦٣ الف تغريدة مما إستفزّ حركة أمل التي حاولت إطلاق حملة مضادة من دون جدوى. وبالرغم من كل المناشدات التي تمّ إطلاقها لمناصري أمل على مجموعات الواتساب، لم يتمكنوا من تصدّر الترند

تمحورت تغريدات التياريين حول شراكة نبيه بري مع رياض سلامة منذ منتصف التسعينيات وتشريعه في المجلس النيابي لسياساته النقدية لا سيّما دولرة الدين العام، كما أشاروا إلى إحتكار وزارة المالية من قبل حركة أمل منذ العام ٢٠١٤ ومسؤولية وزراء المال في هدر المال العام عبر تعطيل خطط الكهرباء
وتطرّقوا أيضاً إلى مسؤولية رئيس المجلس في رمي القوانين الإصلاحية في أدراج المجلس وعرقلة التدقيق الجنائي وإقرار الكابيتال كنترول، بالإضافة إلى سلوك حركة أمل والإزدراء الذي يبدونه نوابها تجاه القضاء