في ظلّ الأزمات الحادة التي يمرّ بها لبنان ومنها أزمة الكهرباء، تقدمت كتلة القوات اللبنانية بطعن سلفة الكهرباء أمام المجلس الدستوري الذي قرر تجميد القانون لحين أخذ القرار النهائي مما أثار إستياءً عارماً لدى شريحة واسعة من الناشطين ولا سيما ناشطي التيار الوطني الحر الذين أطلقوا حملة على مواقع التواصل الإجتماعي لإظهار النتائج الكارثية لوقف السلفة على المستشفيات والإنترنت والمصانع وكافة القطاعات، متصدرين الترندينغ الأول على تويتر من خلال هاشتاغ #قواتالعتمة بأكثر من ٣٤،٠٠٠ تغريدة. وحاول في المقابل ناشطو القوات اللبنانية إطلاق هاشتاغ #لا_لتمويل_العتمة بمساعدة الحزب الإشتراكي وهاجموا من خلاله رئيس تكتّل لبنان القوي النائب جبران باسيل و حاولوا إستعطاف الجمهور عبر الإيحاء أن الطعن هو لمصلحتهم وللحفاظ على أموالهم، لكن ناشطو التيار الوطني الحرّ كانوا في المرصاد وفندوا المغالطات التي تعتمدها القوات لتبرير الطعن. ‏فالقوات مثلاً تريد وقف سلفة الفيول التي تُكلّف مصرف لبنان مليار دولار سنوياً لكنها لا تعترض على دعم مازوت المولدات الذي يُكلّف ٢ مليار دولار سنوياً.


كما أشارات بعض التغريدات أيضاً إلى شراكة القوات مع مافيا المازوت وإزدواجيتها في قبول جميع سلف الكهرباء منذ ٢٠٠٥ وحرصها المفاجئ على المال العام اليوم.
كذلك أشارت التغريدات إلى إرتفاع كلفة الكهرباء على المواطن بنسبة ٣٠٠% في حال ثُبِّت الطعن، بسبب إعتماده على المولدات وإغراق اللبنانيين بساعات عتمة طويلة بسبب عدم قدرة الأخيرة على توفير الكهرباء ٢٤/٢٤.
أخيرًا، لماذا نظلم القوات اللبنانية؟
فإذا كان رقم ١٥ لديهم أكبر من ٢٩، ليس غريبًا أن يعتبروا اليوم أن ٤ مليار دولار أصغر من ٢ مليار دولار.
مش إذا راسك صفر بالحسابات بدك تاخدنا على صفر ساعات تغذية كهربائية.

@josie2.5