رداً على إستدعاء ناشطين على خلفية تغريدات تتناول رئيس القوات اللبنانية، أطلق ناشطون في التيار الوطني الحر حملة على مواقع التواصل الإجتماعي منددين بقمع جعجع للحريات وسرعان ما تصدّر الهاشتاغ #سميرجعجعيقمع_الناشطين الترند على موقع تويتر متجاوزاً الثلاثين الف تغريدة خلال ساعتين .
الحملة أتت بمثابة رسالة للقوات اللبنانية أن أسلوب الإستدعاء والمقاضاة لن تُرهِب الناشطين بل ستزيدهم اصرارا ً على مواجهة أكاذيب القوات وتذكيرهم بماضيهم عند كل افتراء يطلقونه بحق التيار.
القوات اللبنانية التي لا تفوّت فرصة لتشن ّحملات “ضد القمع” بحجة حرية التعبير حتى لو كانت الحرية شتيمة وإسفاف أخلاقي وتعرّض للكرامات، ضاق صدرها من الإنتقادات التي طالت رئيسها ولم تجد وسيلة سوى القمع والترهيب لإسكات الناشطين.
و قد استحضر الناشطون منشورات و تغريدات لمناصرين و مسوؤلين في القوات تتناول رئيس الجمهورية و التيار الوطني الحر بأبشع الشتائم و المفردات، فيما شدد اخرون ان أسلوب الاستدعاء لن يكون إلا حافزاً على المزيد من المواجهة.