‎ينحدر هشام حداد اخلاقيا يوماً بعد يوماً
‎ويبدو أن حقده الشخصي على التيار الوطني الحر يجعله يفقد أدنى درجات الانسانية والمسؤولية والحس الوطني!
‎فقد نشر تغريدة تحريضية مفادها ان جبران باسيل يحتفل في اللقلوق بينما الشعب اللبناني يدفن ضحاياه صباحاً مستعيناً بصور تعود لاكثر من ٧ اشهر من صفحة احد الناشطين الذي قال انه امضى الليلة في اللقلوق.


‎يبدو ان الحقد الاسود و الأعمى عند هشام يجعله لا يحتمل مجرد ذكر كلمة لقلوق.
‎فهو قرر عن سابق الإصرار والتصميم أن يحلّل دم فئة واسعة من اللبنانيين وأن يمنعهم من التجمع واللقاء. هو وأمثاله ديما صادق وغيرها من الذين اعادوا نشر الصور القديمة محرضين على مؤيدي التيار الوطني الحر.


‎لقد قرر هؤلاء من تلقاء انفسهم ان يكرروا مفهموم” محاكم التفتيش” inquisition العائدة للقرون الوسطى في لبنان وأن يهدروا دم وحقوق فئة من اللبنانيين عبر التحريض الممنهج.

نعم لقد قرر هؤلاء ان يحمّلوا التيار مسؤولية انفجار المرفأ متعمدين التغاضي عن المسؤوليات الواضحة للجهات القضائية والامنية والسياسيية منذ ٢٠١٤. كنا نتمنى أن يعلو صراخهم للمطالبة بالوزراء السابقين والقضاة السابقين والمسؤولين عن الأجهزة الأمنية السابقين الذين لم يُستدعى حتى اليوم أحداً منهم.. كنا نتمنى أن يصوبوا سهامهم على المسؤولين عن الإنفجار الذي أودى بحياة الضحايا الذين يدافعون عنهم اليوم.. صراخهم على صُور قديمة لن يرد الشهداء وحقّ أهاليهم بالمحاسبة.. أبواق هؤلاء الإعلاميين المأجورين على شخص جبران باسيل لن ترد أرواح من كان ضحية.. يبدو لنا اليوم هؤلاء يقبضون على سكوتهم عن المطالبة بمحاسبة الجميع.. غريب أمرهم يختبؤون خلف صورة..
‎هؤلاء لا يهمّهم الضحايا بل يرقصون على جثثها ابتهاجا ليصوبوا سياسياً على جمهور التيار و لا تهمّهم المحاسبة او الحقيقة.
‎هل يدركون ماذا يفعلون؟
‎هل يدركون انهم يحرّضون بمنشوراتهم على الاقتتال الداخلي ضمن الأحياء والشوراع؟
‎هل يدركون ان ارتفاع منسوب الحقد سيجرّ البلد الى ما لا تحمد عقباه.
‎صور الحرب اللبنانية لا تزال حاضرة في الاذهان!
‎سأستعين بعبارة قالتها منذ اشهر احد الاعلاميات: ” انتو بشعين، كتير بشعين”.
‎حبل الكذب قصير و لا بد للحقيقة ان تظهر للجميع.
‎سينظر كل ناشطو التيار في عيونكم و يقولون ” انتو كذابين وبشعين وتافهي